… سمةً يتيه بها على الأعصار
… شعرًا ، وإن لم تخلُ من آحاد
لا أقنع الحساد ، أين مكانها … في الحقِّ من دَمِكَ الطَّهور
ضجَّتْ عليكِ مآذنٌ ، ومنابرٌ … أن تجعلوه كوجهه معبودا
… فانظر ، لعلك بالعشيرة بادي
اللاعباتِ على النسيم غدائرًا … غنَّى الأصيلُ بمنطقِ الأجداد
مدرسةً في كلِّ حيٍّ تُشاد …
يومٌ تُسميهِ الكِنانةُ عيدا … جعلَ الجمالَ وسرَّه في الضاد
واملأوا مسمعَ الزمانِ حديثًا … في كلِّ غُدوةِ جُمعة ورواح
الجهلُ لا يلِدُ الحياة مواتُهُ … إلا كما تلدُ الرِّمامُ الدودا