صفيرُهُ يَسلُبني راحتي … وكان من يققِ الحُبور
بردُ الخلافةِ والسياسةُ جذوة وحم … أَين الرَّوِيَّةُ ، والأَنا
… واليوم مدّ لهم يَدَ الجرّاح
… عطفٍ ومن نصرٍ ومن إكبار
حتى تناول كلَّ غيرِ مباح … حين أخمدتها ولم تمك تخمد
من كنتُ أَدفعُ دونَه وألاحي … وقفوا بمصرَ الموقفَ المحمودا
باقٍ ، وليس بيانُه لنفاد … هل من ربيعة حاضرٌ أَو بادي
لم يخترع شيطان حشان ، ولم … تخرج مضانعُه لسانَ زياد
ودَّ الرشيدُ لو انها لزَمانِهِ … العاثراتُ من الدلا
زعموا الشرق من فعالك قلقًا …