ومقيلُ صدرٍ فيكَ باق روعهُ … لو أنهُ ثغرٌ لكانَ مخوفا
ولئِنْ أَطَلْتُ مَدَائحي لَبِنَائِلٍ … لكَ لَيْسَ مَحْدُودًا ولا مَوْصُوفَا
خفضتَ عني الدهر بعد ملمةٍ … تَرَكَتْ لِنَابيْهِ عَليَّ صَرِيفَا
جَدْوَى أصيلِ العِلْمِ أَنْ سَيُمِضُّه …
عَمْرِيُّ عُظْمِ الدينِ جَهْمِيُّ النَّدَى … ينفي القوى ويثبتُ التكليفا
سأقولُ قولةَ ناصحٍ لكَ ينتحي … قلبًا نقيًا في رضاكَ نظيفا
لكَ هضبةُ الحلمِ التي لوْ وازنتْ … أجأً إذًا ثقلتْ وكانَ خفيفًا
وحلاوةُ الشيم التي لوْ مازجتْ … خلقض الزمانِ الفدمِ عادَ ظريفا
وأرَاكَ في أَرْضِ الأعادي غَازيًا … ما تستفيقُ يبوسةً وجفوفا
إنْ كانَ بالورعِ ابتنى القومُ العلى … أوْ بالتقى صارَ الشريفُ شريفا