سلُوا قلبي غداة سلا وتابا … لعلَّ على الجمالِ له عِتابا
جبالُ ملونا ، لا تخوري وتجزعي … إذا مال رأسٌ ، أو تضعضع منكب
وتُكْثِرُ ذكرَ الباسلين ، وتنثني … بعزٍّ على عزِّ الجمال ، وتُعجب
ركبتُ إليها البحرَ ، وهو مصيدةٌ … تمدُّ بها سفنٌ ُ الحديد ، وتنصب
وطرناوُ إذ طارَ الذهولُ بجيشها … وبالشَّعب فوضى في المذاهب يذهب
… جنيتُ برَوْضِها وردًا ، وشوكًا
وأَين أَميرُ البأْسِ والعزمِ والحِجى ؟ … وأين رجاءٌ في الأمير مخيب ؟
وتسحبُ ذيلَ الكبرياءِ ، وهكذا … تلوح لهم في كلِّ أُفقٍ ، وتعتلي
فعندي كما عند الظُّبا لك نغمةٌ … ومختلفُ الأنغام للأنس أجلب
وحصن تسامى من دموقو ، كأنه … مُعشَّش نسرٍ ، أو بهذا يلقب