لما انتضيتكَ للخطوبِ كفيتها … والسَّيْفُ لا يَكْفِيكَ حتَّى يُنْتَضَى
ما زلتُ أرقبُ تحتَ أفياءِ المنى … يومًا بِوَجهٍ مِثْل وجْهِكَ أَبْيضا
كمْ محضرٍ لمَ مرتضىً لم تدخر … محمودهُ عندَ الإمامِ المرتضى
لولاكَ عزَّ لقاؤهُ فيما بقي … أَضْعافَ ما قدْ عَزَّني فيما مَضَى
قدْ كانَ صوحَ نبتُ كلّ قرارةٍ … حتَّى تَرَوَّحَ في نَداكَ فَرَوَّضَا
أَوْرَدْتَني العِدَّ الْخَسيفَ وقَدْ أَرَى … أتبرضُ الثمدَ البكيّ تبرضا
أَمَّا القَرِيضُ فقد جَذَبْتَ بِضِبْعِه … جذبَ الرشاءِ مصرحًا ومعرضا
أحببتهُ إذ كانَ فيكَ محببًا … وازددتَ حبًا حينَ صارَ مبغضا
أحيَيْتَه وظَنَنْتُ أَني لاأَرَى … شَيْئًا يَعُودُ إلى الحَيَاةِ وقدْ قَضَى
وحملتَ عبءِ المجدِ معتمدًا على … قدمٍ وقاكَ أمينها أنْ تدحضا