الصفحة 5825 من 66522

فقلتُ: من الحامي ؟ أليثٌ غضنفرٌ … من الترك ضارٍ ، أم غزال مربب ؟

ويُسألُ في الحوادث ذو صوابٍ … فهل ترك الجمالُ له صوابا ؟

عشيِّةَ ضاقت أرضُها وسماؤها … وضاق فضاءٌ بين ذاك مُرَحَّب

رَفيقا ذهابٍ في الحروب وجَيئةٍ … قد اصطحبا ، والحُرُّ للحُرِّ يصحَب

ضربت على آمالها ، ومآلها … وأنت على استقلالها اليوم تضرب

تروح المنايا الزُّرْقُ فيه ، وتغتدي … وما هي إلا الموجُ يأْتي ، ويذهب

فما كنت إلا السيفَ والنارَ مركبًا … وما كان يستعصي على الترك مركَب

وقام فتانا الليلً يَحمي لواءه … وقامَ فتاهم ليلَه يتلعَّب

أَخوض الليالي من عُبابٍ ، ومن دُجًى … إلى أفقٍ فيه الخلفية كوكب

عَلَوْا فوق علياءِ العدوِّ ، ودونه … مضيقٌ كحلق الليث ، أو هو أصعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت