فقلتُ: من الحامي ؟ أليثٌ غضنفرٌ … من الترك ضارٍ ، أم غزال مربب ؟
ويُسألُ في الحوادث ذو صوابٍ … فهل ترك الجمالُ له صوابا ؟
عشيِّةَ ضاقت أرضُها وسماؤها … وضاق فضاءٌ بين ذاك مُرَحَّب
رَفيقا ذهابٍ في الحروب وجَيئةٍ … قد اصطحبا ، والحُرُّ للحُرِّ يصحَب
ضربت على آمالها ، ومآلها … وأنت على استقلالها اليوم تضرب
تروح المنايا الزُّرْقُ فيه ، وتغتدي … وما هي إلا الموجُ يأْتي ، ويذهب
فما كنت إلا السيفَ والنارَ مركبًا … وما كان يستعصي على الترك مركَب
وقام فتانا الليلً يَحمي لواءه … وقامَ فتاهم ليلَه يتلعَّب
أَخوض الليالي من عُبابٍ ، ومن دُجًى … إلى أفقٍ فيه الخلفية كوكب
عَلَوْا فوق علياءِ العدوِّ ، ودونه … مضيقٌ كحلق الليث ، أو هو أصعب