بكاء حمامات شجاني هديلها …
شجتني وما قلب الشجيّ كقلبها … ولم تحكِ من عينيّ منهلّ صوبها
فما برحت من شجوها أو لجّها … تردد ألحانًا كأن الذي بها
من الوجد ما بي والدموع أُذيلها …
منازل أشواقي ومنشا علاقتي … وسكر صباباتي بها وإفاقتي
حَلَفْتُ يمينًا صادقًا جهد طاقتي … لئن بلّغتني رمل يبرين ناقتي
عليّ حرام ظهرها ومشيلها …
ولم أنسَ لا أنستُ في كلِّ ضامر … وقوفي على ربع الظمياء داثر
بحسرة ملهوفٍ وصفقة خاسر … وكم لي على جيرون وقفة حائر
له عبرات أغرقتهُ سيولها …