فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53766 من 66522

ديار بها نيطت عليَّ تمائمي … وكان العلى إذ ذاك عبدي وخادمي

فكيف أرى في اللهو لمعة شائم … إذا أبّرَقَتْ في السفح صوب الغنائم

وشاق لعين الناظرين همولها …

وعاوَدَني ذكرى دمشق وأهلِها … يروقك مرآه إذا كنت رائدا

فكن لي على صوب الدموع مساعا … متى سمعت أذناك منّي رواعدا

تصوب عزاليها وتهمي سيولها …

ذكرتُ زمانًا قد مضى في رحابها … سقته عيون المزن حين انسكابها

لقد شاقني ظبيُ الكناس الذي بها … فكم مرة في بعدها واقترابها

تشافت من الأرض الجراز محولها …

فأنبتَتِ الخضراءُ محمرَّ وَرْدها … وفاخرت البيداء في وشي بردها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت