ديار بها نيطت عليَّ تمائمي … وكان العلى إذ ذاك عبدي وخادمي
فكيف أرى في اللهو لمعة شائم … إذا أبّرَقَتْ في السفح صوب الغنائم
وشاق لعين الناظرين همولها …
وعاوَدَني ذكرى دمشق وأهلِها … يروقك مرآه إذا كنت رائدا
فكن لي على صوب الدموع مساعا … متى سمعت أذناك منّي رواعدا
تصوب عزاليها وتهمي سيولها …
ذكرتُ زمانًا قد مضى في رحابها … سقته عيون المزن حين انسكابها
لقد شاقني ظبيُ الكناس الذي بها … فكم مرة في بعدها واقترابها
تشافت من الأرض الجراز محولها …
فأنبتَتِ الخضراءُ محمرَّ وَرْدها … وفاخرت البيداء في وشي بردها