وظلّ البان يرقص والقمارى … تغنّيه انخفاضًا وانتصابا
وفينا كلُّ مبتهج خليعٍ … طروب شبَّ عارضه وشابا
إذا شرب المدام وأطرابته … أعاد على المشيب بها الشبابا
ألا بأبي من العشاق صبٌّ … متى ذكر الغرام له تصابى
بكُلّ مهفهفِ الأعطاف يعطو … بجيد الظبي روع فاسترابا
إذا وطئ التراب بأخمصيه … تمنّى أن يكون له ترابا
وأيم الله إنك مستهام … إذا استعذبت في الحبّ العذابا
أعدْ لي ذكر أقداح كبارٍ … ملاءً من شرابك أو قرابا
وخلّ اليوم عنك حديث سلمى … فلا سلمى أريد ولا الربابا
ومن قول الشجيّ سألت ربعًا … خلا ممن أحبّ فما أجابا