وخذ بحديث سليمان فإنّي … أحبّ به الثناء المستطابا
يهاب مع الجمال ولا يداري … ويوصف بالجميل ولا يحابى
فلو فاكهته لجنيت شهدًا … ولو عاديته لشهدت صابا
ولم تر قبله عينٌ رأته … جميلًا راح محبوبًا مهابا
ينوب عن الصبّاح إذا تجلى ّ … وما ناب الصبّاح له منابا
رغبت عن الأنام به فأضحى …
فكان ليَ الثناء عليه دارًا … وكان له الندى والجود دابا
هم الرأس المقدَّمُ من قريش … يريك الناس أجمعها ذنابا
وهم خير خلق الله أصلًا … وفرعًا واحتسابًا وانتسابا
ويرضى الله ما رضيت قريشٌ … ويغضب إنْ هم راحوا غضابا