الصفحة 52669 من 66522

طارتْ إليكَ بنو الآمالِ وانتشقت … من ذكركَ الندَّ واستشفين منك يدا

فما انحرفت براجٍ عن بلوغ منىً … ولا تركتَ لصادٍ بالعطاء صدا

لا نأي لي بتنائي السير عن بلدي … فقد رضيتُ بحمصٍ بعدهُ بلدا

بُدلتُ من معشري الأدنين معشرها … لا فرّقَ الله فيما بيننا أبدا

وكم حوى التُّرْبُ دوني من ذوي رحمي … وما مقَلْتُ لِبُعْدِي منهمْ أحدا

ولم يسرني من مثواك موتُ أبي … وقد يقلقل مَوْتُ الوالدِ الوَلَدا

وما سددت سبيلي عن لقائهمُ … لكنْ جعلت صفادي عنهم الصفدا

وحسنَ برٍّ إذا فاضتْ حلاوتُهُ … على فؤاديَ من حرّ الأسى بردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت