البحر:
بسيط تام سَقاكِ سارٍ من الوَسْمِيِّ هَتّانُ … وَلاَ رَقَتْ لِلْغَوَادِي فِيكِ أَجْفَانُ
رَابِي وَلِلَّهْوِ و … َالأَطْرَابِ أَوْطَانُ
أَعائدٌ ليَ ماضٍ من جديدِ هوىً … أَبْلَيْتُهُ وَشَبَابٌ فِيكِ فَيْنَانُ
إذِ الرقيبُ لنا عَينٌ مُساعِدَةٌ … وَالْكَاشِحُونَ لَنَا فِي الْحُبِّ أَعْوَانُ
وَإذْ جَمِيلَةُ تُولِينِي الْجَمِيلَ وَعِنْدَ … الْغَانِيَاتِ وَرَاءَ الْحُسْنِ إحْسَانُ
وَلِي إلَى الْبَانِ مِنْ رَمْلِ الْحِمَى طَرَبٌ … فاليومَ لا الرملُ يُصْبِيني ولا البانُ
وما عسا يُدركُ المُشتاقُ من وَطَرٍ … إذَا بَكَى الرَّبْعَ وَالأَحْبَابُ قَدْ بَانُوا
وليلةٍ باتَ يَجلو الراحَ من يدشهِ … فيها أَغَنُّ خفيفُ الرُّوحِ جَذْلانُ
خالٍ من الهَمِّ في خَلْخالِهِ حرَجٌ … فقلبُهُ فارغٌ والقلبُ مَلآُنُ
يُذْكِي الْجَوَى بَارِدٌ مِنْ ثَغْرِهِ شَبِمٌ … ويُوقظُ الوَجدَ طَرفٌ منهُ وَسْنانُ