الصفحة 52647 من 66522

وكأن البدر فيه ملك … والنجوم الزهرُ حوليه وفود

وكأنَّ الشُّهُبَ شُهْبٌ قَيّدَتْ … أيديًا منها على الجري قيود

ولقد قلتُ لحادي عيسنا … وهي بالبخل عن البخل تجود

أنجاءٌ تخرق الخرقَ به … كابدته منك أم مضغُ الكبود

فمتى يَفْلُقُ عن أبصارها … هامةَ الليل من الصبح عمود

وأرى ما اسودّ من قار الدجى … ذابَ منه بلظى الشمس جُمُود

جاليًا أقذاءَ عين مَقَلَتْ … من محيّا حَسَنٍ بَدْرَ السعود

أروعٌ إن سَخُنَتْ عَيْنُ العلى … كَحَلَتْهَا مِنْ سناه ببرود

في رُواق المُلكِ منه مَلِكٌ … مُلْكُهُ من قبلِ عادٍ وثمود

بسطَ الكفّ بجودٍ غدقٍ … قُبضتْ عن بذله كفّ الصَّلود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت