الصفحة 52648 من 66522

كم سبيلٍ نحوه مسلوكة … فهي للقصّاد كالأم الولود

ذو سجايا في المعالي خُلِقَتْ … للوغى والسلم من بأس وجودِ

وأناةٍ أُرْسيَتْ في خُلُقٍ … كنظير الزهر في الرّوض المَجُود

ومصونُ العرض مبذولُ النّدى … مُعْرِقُ الآباء في مَحْضِ الجدود

ثابتٌ عند المعالي فضلهُ … هل يطيق الليل للصبح جحود

مُقْدِمٌ يصطادُ أبطالَ الوغى … إنَّ شبل الليث للوحشِ صَيُود

ذو ابتدارٍ في وقارٍ كامنٍ: … للظى الزّنْدِ وقودٌ من خمود

ألِفَتْ يمناه إسداء الغنى … والغنى تُسْدِيهِ يُمْنَى من يسود

كم عُفاةٍ في بلادٍ نَزَحَتْ … فسبتْ منهم أياديه وفودِ

من ملوكٍ نظمتْ مدّاحهُمُ … فِقَرَ المدح لهم نظمَ العقودِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت