غدا وجهُ السَّحابِ الطَّلْقِ جَهْمًا … وأَكْدَتْ فيهِ أَنْواءُ الغَمامِ
وأَضحى المُسلمونَ معَ النَّصارى … على الإمساكِ فيهِ والصِّيامِ
وإنْ تَمَّمْتَ بالحَلْوا وحاشى … لجُودِكَ أنْ يكونَ بلا تَمامِ
حصلْتَ على الثَّناءِ الحُرِّ منّي … بها وسلِمتَ من جهةِ المَلامِ
وإنْ مهَّدْتَ في التَّثْقيلِ عُذْري … فذلكَ من سجاياكَ الكِرامِ
وَفِي الْبُرْشَانِ لِي طَمَعٌ قَوِيٌّ … وَلكِنْ لَيْسَ ذَا وَقْتَ الْكَلاَمِ