الصفحة 52646 من 66522

تٌ نزلُ الطيرُ من الجوّ به … وتُحَطّ العُصْمُ من شُمّ الرُّيُود

وَسَبَتْهُ قُضُبٌ في كُثُبٍ … مالت الأكفالُ منها بالقدود

وثمارٌ نطقت أوصافها … بإشاراتٍ إلى صغر النهود

عدَّ بي عن كل هذا إنني … لا أرى الدهر لإحساني كنود

لي هوًى آوي إليه مرحًا … غير أني بالنهى عنه حَيود

إنّ همي همةٌ أسمرها … ولها قُمتُ فما لي والقعود

وفلاةٍ أبدًا ظامئةٍ … مشفقٌ من قطعها العودُ عنود

حمل الماءَ ولا يَشْرَبهُ … فهو للمُرْوَى به عينُ الحسوُد

جبتُها في متن ريح تنبري … للسُّرى بين سيوعٍ وقتودا

في ظلامٍ طَنَّبَتْ أكنافُهُ … فوق أرجاءِ وهادٍ ونجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت