مندّى الأماني في مراتع ربعه … ومستمطر الجدوى ، ومنتجع الوفد
ينير سريرُ الملك منه بأروع … سنا نورِهِ يجلو قذى الأعين الرمد
غنيّ ، بلا فقر لذكرى قديمةٍ … بمفخره عن مفخر الأب والجد
إذا السبعةُ الشهبُ العليَّةُ مثّلتْ … بمنظومٍ عِقْدٍ كان واسطةَ العقد
جوادٌ بما قد شئت من بذل نائلٍ … ومن كرمٍ محضٍ ، ومن حسبٍ عدِّ
يجود ارتجالًا بالمنى لا رويَّةً … فلا حُكْمَ تسويفٍ عليه ولا وعد
تعوّد ظهر الحُجرِ في الحجرِ مركبًا … ومَهّدَتِ العليا له الملكَ في المهد
وقالت لقدّ السيف نبعهُ قَدِّهِ … ستعلمُ ما يلقاه حدّكَ من حدّي
ترى الملكَ يستخذي لشدّة بأسه … خضوع ابن آوى للغضنفرة الورد
تقوم على ساقٍ به الحربُ في العدى … ومجلسُهُ في صهوة الفرس النّهْد