ولا رَفَعوا بوَقعِ الخَيلِ نَقعًا ، … ولا نسجَ الغبارُ على الجِلالِ
وتُمسي اللاّذخيّةُ في رُقادٍ ، … تَوَهَّمُ فِعلَها طَيفَ الخَيالِ
ولم تُقلَعْ لقَلعَتِهِمْ عروشٌ ، … إذا استَوَتِ الأسافِلُ والأعالي
ولا وادي جهنّمَ حينَ حلوا … بهِ أمسَى عليهم شَرَّ فالِ
سأبكي ما حَييتُ ، ولستُ أنسَى … صَنائعَكَ الأواخِرَ والأوالي
ولو أنّي أُبَلَّغُ فيكَ سُؤلي ، … بكيتكَ بالصوارمِ والعوالي
بكلذ مهندِ الحدّينِ ماضٍ … تَدبّ به المَنيّةُ كالنّمالِ
يريكَ به ركامُ الموتِ موجًا ، … وتمنعهُ الدماءُ منَ الصقالِ
وإسمرَ ناهزَ العشرينَ لدنٍ ، … رُدَيْنيِّ المَناسبِ ذي اعتِدالِ
يُضيءُ على أعاليهِ سِنانٌ … ضياءَ النّارِ في طرفَ الذُّبالِ