وأشفي من دماءِ عداكَ نفسًا ، … تنوطُ القولَ منها بالفعالِ
لعَلّ الصّالحَ السّلطانَ يَجلُو … بغُرّةِ وجهِهِ ظُلمَ الضّلالِ
ويُجريها من الشِّعبَين قُبًّا ، … إلى الهَيجاءِ تَسعَى كالسّعالي
يحرضُها الطرادُ على الأعادي ، … كأنّ الكرّ يذكرُها المخالي
عليها كلُّ ماضي العزم ذمرٍ ، … كميٍّ في الجلاد وفي الجدالِ
ويشفي عندَ أخذِ الثأرِ منهُم … نفوسًا ليسَ تقنعُ بالمطالِ
وأعلَمُ أنّ عَزمتَهُ حُسامٌ ، … ولكنّ التفاضي كالصقالِ