تَهُزُّ لمُلتَقَى الأعداءِ عِطفًا ، … يهزّ رطيبهُ مرحُ الدلالِ
فعشتُ ، وأنتَ ممدوحُ السجايا ، … ومتَّ ، وأنتَ محمودُ الخلالِ
أرُكنَ الدّينِ كم رُكنٍ مَشيدٍ … هَدَدتَ بفَقدِ ذيّاكَ الجَمالِ
ربوعكَ بعدَ بهجتِها طلولٌ ، … وحاليها من الأنوارِ خالِ
تنوحُ لفقدِكَ الجردُ المذاكي ، … وتَبكيكَ الصّوارِمُ والعَوالي
يَحِنّ إلى يَمينِكَ كلُّ عَضبٍ ، … وتشتاقُ الأعنةُ للشمالِ
أتَسلُبُكَ المَنونُ ، وأنتَ طَودٌ ، … وتُرخِصُكَ الكُماةُ ، وأنتَ غالِ
وتَضعفُ عَزمَةُ البيضِ المَواضي ، … وتَقُصرُ همّةُ الأسَلِ الطّوالِ
ولم تُحطَمْ قَناةٌ في طعانٍ ، … ولم تُفلَلْ صِفاحٌ في قِتالِ
ولا اضطرمتْ جيادٌ في طرادٍ ، … ولا اعتركتْ رجالٌ في مجالِ