فيا أيها المولى الذي وصفُ فضلِهِ … يجلُّ عن التعدادِ والحدذ والحصرِ
أبُثّكَ بالأشعارِ فرطَ تَشَوّقي ، … ولا أتعاطَى حَصرَ وصفِكَ بالشّعرِ
وأعجبُ شيءٍ أنني مع تيقظي ، … إلى مخلصِ الألفاظِ من شرَك الهجرِ
أسوقُ إلى البحر الخضمّ جواهرِي ، … وأُهدي إلى أبناءِ بابلَ من سِحرِي
فمُنّ ، فدتك النّفسُ ، بالعُذرِ مُنعِمًا … عليذ ، وشاور حسنَ رأيك في الأمرِ