الصفحة 51287 من 66522

فيا أيها المولى الذي وصفُ فضلِهِ … يجلُّ عن التعدادِ والحدذ والحصرِ

أبُثّكَ بالأشعارِ فرطَ تَشَوّقي ، … ولا أتعاطَى حَصرَ وصفِكَ بالشّعرِ

وأعجبُ شيءٍ أنني مع تيقظي ، … إلى مخلصِ الألفاظِ من شرَك الهجرِ

أسوقُ إلى البحر الخضمّ جواهرِي ، … وأُهدي إلى أبناءِ بابلَ من سِحرِي

فمُنّ ، فدتك النّفسُ ، بالعُذرِ مُنعِمًا … عليذ ، وشاور حسنَ رأيك في الأمرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت