فما رقي تحتَ الطيورِ صاعدٌ ، … إلاّ اغتدى بها البلاءُ نازِلا
للهِ أيامٌ بهورٍ بابِلٍ … أضحَى بها الدّهرُ علينا باخِلا
فكَم قضَينا فيهِ شَملًا جامِعًا ، … وكم صحبنا فيهِ جمعًا شاملا
فهل تُرى ترجعُ أيامٌ به ، … في جذلٍ قد كانَ فيهِ حاصِلا
هَيهَاتَ مَهمَا يَستَعرْ مسترجعٌ ، … أراجعٌ لي الدّهرُ حَولًا كامِلا