ملوكٌ لهمْ شرَفٌ آخرٌ ، … يُخَبّرُ عن شَرفٍ أوّلِ
يَنُمُّ بهمْ جُودُهمْ مثلَما … تنمُّ الرياحُ على المندلِ
حَباكَ المُؤيَّدُ تأييدَهُ ، … كذا همةُ الليثِ في الأشبلِ
ولولا وجودُكَ كانَ السّماحُ … تحتَ الصفائحِ والجندلِ
فقلبي بإحسانكمْ فارغٌ ، … وكفي بإنعامكم ممتلي
سَمحتَ ابتداءً ، ولم أمتَدحْ ، … وأنعمتَ عفوًا ، ولم أسألِ
ووالَيتَ بِرّكَ حتى رَحَلتُ … حياءً ، ولولاه لم أرحلِ
ولو شِئتُ نَهضي إلى قَصدِكم ، … لخففتُ عن ظهريَ المثقلِ
فأهمَلتُ واجبَ سَعيي إليك ، … وما كنتُ عندكَ بالمُهمَلِ
وكَفّرتُ عن زَلّةِ الانقِطاعِ … بأحسَنِ من كانَ في مَنزلي