فهَلاَّ تعلّمتَ فضلَ السّماحِ … من راحةِ الملكِ الأفضلِ
مليكٌ ، إذا هطلتْ كفهُ ، … تصاغرَ قدرُ الحيا المسبلِ
يشيدُ العلى باليراعِ القصير ، … ويَفخَرُ بالطّرَفِ الأطولِ
بهِ أصبَحَ المُلكُ في مَعقِلِ … وفي السّلمِ ذا الخُلُقِ الأسهَلِ
أخَفُّ إلى الحَرْبِ من ذابِلٍ ، … وأثقَلُ في الحِلمِ من يَذبُلِ
يُضيءُ لَنا في ظَلامِ الخطوب … ويشرقُ في حندسِ القسطلِ
فسيلُ عطاياه للمجتدي ، … ونورُ محياهُ لملجتلي
يُرَمّلُ بالدّمِ شِلْوَ الكَميّ ، … ويَحنو على البائِسِ المُرمِلِ
مَناقبُ مَعروفُها تالِدٌ ، … مُحَمّدُ أورَثها من علي
إلى آلِ أيّوبَ يُعزَى الفَخارُ ، … في كلّ ماضٍ ومستقبلٍ