أفردتِ الرّماحُ كلَّ تؤام ، … وثَنّتِ الصّفاحُ كلَّ مُفرَدِ
يا ابنَ الذي سَنّ السّماحَ للوَرى … فأصبحتْ بهِ الكرامُ تقتدي
الصادقُ الوعدِ كما جاءَ بهِ … نَصُّ الكِتابِ والصّحيحِ المُسنَدِ
مَن أصبَحت أوصافُهُ من بَعده … في الأرضِ تُتلى بِلسانِ الحُسّدِ
ما ماتَ من وارى الترابُ شخصَه … وذكرهُ يبقَى بقاءَ الأبدِ
حتى إذا خافَ الأنامُ بعدَهُ … تعلُّقَ الملك بغير مُرشدِ
فوّضَ أمرَ الملك من محمّدٍ … النّاصر الملك إلى محمّدِ
الأفضَلِ الملكِ الذي أحيا الوَرى … فأشبهَ الوالدَ فضلُ الولدِ
العادلِ الحكمِ الذي أكفُّهُ … لَيستْ على غَيرِ النُّضارِ تَعتَدي
لو زينَ عصرُ آلِ عبادٍ بهِ ، … لم يَصِلِ الملكُ إلى المُعتَضِدِ