يا من حباني من جميلِ رأيهِ … ببشرهِ والبرِّ والتوددِ
طوقتني بالجودِ ، إذ رأيتني … بالمدحِ مثلَ الطائرِ المغردِ
أبعدتموني بالنوالِ ، فاغتدى … شوقي مقيمي ، والحياءُ مقعدي
لولا حَيائي من نَوالي برّكم ، … ما قَلّ نَحوَ رَبعِكم ترَدّدي
فاعذِرْ مُحِبًّا طالَ عنكُم بعدُه ، … وودهُ ومدحهُ لم يبعدِ
فكمْ حقوقٍ لكُمُ سَوابِقٍ ، … ومنةٍ سالفةٍ لم تجحدِ
تُنشِطُ رَبّ العَجزِ ، إلاّ أنّها … تُعجِزُ بالشّكرِ لِساني ويَدي