نامتْ عيونُ الناس أمنًا عندما … رَعاهم بطَرفِهِ المسهّدِ
صوتُ الصّهيلِ والصّليلِ عندَهُ … أطيبُ من شدوِ الحسانِ الخردِ
يلهيهِ صدرُ النهدِ في يوم الوغى … بالكرّ عن صدرِ الحسانِ النُّهّدِ
ويَغتَني بالمُلدِ من سُمرِ القَنا … عن كلّ مجدولِ القوام أملدِ
خَلائِقٌ تُعدي النّسيمَ رقّةً ، … وسَطوَةٌ تُذيبُ قَلبَ الجَلمَدِ
وبأسُ ملكٍ مجدُهُ من عامرٍ ، … وفيضُ جودِ كفّهِ من أجوَدِ
وربّ يومٍ أصبَحَ الجوُّ به … مُحتَجِبًا من العَجاجِ الأركَدِ
كأنّ عَينَ الشّمسِ في قَتامِهِ … قد كحلتْ من نقعهِ بإثمدِ
شَكا بهِ الرّمحُ إليهِ وحشَةً ، … فاسكنَ الثعلبَ قلبَ الأسدِ
حتى إذا ما كبرتْ كماتُه ، … والهامُ بينَ ركعٍ وسجدِ