بالزّهرِ غدَتْ مسكِيّةَ الأردانِ … للمنتشِقِ
أم أكسَبَها نشرُ ثَنا الّسلطانِ … طيبَ العبقِ
مَلِك كَفَلَتْ أكنافُهُ … كلّ غَريب
كَم أبعَدَ بالنّوالِ … مَنْ كانَ قَريب
يَنأى خَجَلًا كَأنّهُ … مِنهُ مُريب
عن حضرَتهِ الحياءُ قد أقصاني … لا عَنْ مَلَقِ
بل أبعَدَ عن مَواقعِ الطّوفانِ … خوفَ الغَرقِ
لَولا عَزَماتُ المَلِكِ … الصّالحِ ما
شاهَدتُ حِمَى الشّهباءِ … قَد صارَ حِمَى
إن صالَحَ ما يَعصي ، … وإن صالَ حمَى