لَكِنْ تَجلّتْ على الظّلامِ الواني … شمسُ الأفقِ
حتى خَضَبَتْ مِنَ النّجيعِ القاني … سَيفَ الشّفَقِ
لمّا شَهَرَ الرّبيعُ … في الأرضِ نِصال
بالخِصبِ شطَا … في معرَكِ المحلِ وَصال
والزّهرُ ذَكا … وأكسبَ الرّيحَ خصال
والغَيثُ هَمى بوَبلِهِ الهتّانِ … بينَ الطرُقِ
من مُحتَبِسٍ في سَرحةِ الغُدرانِ … أو منطلِقِ
أهدَتْ ليَ أنفاسُ … نَسيمِ السّحَرِ
ما أودَعها طِيبُ أريجٍ … الزّهَرِ
لم أدرِ ، وقد جاءَتْ بنَشرٍ … عَطِرِ