وليسَ الخوفُ من أجلٍ بحرزِ ، … ولا ثَوبُ البَقاءِ بثَوبِ عِزِّ
فيطوى عن أخي الخنعِ اليراعِ …
ولا أعتاضُ عَن رُشدٍ بغَيِّ ، … وثوبُ العزّ في نشرٍ وطيِّ
لقد حُتِمَ الثناءُ لكلّ شيءِ ، … سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كلّ حيِّ
وداعيهِ لأهلِ الأرضِ داعي …
فجاهِدْ في العُلى يا قلبِ تُكرَمْ ، … ولا تَطلُبْ صَفارَ العَيشِ تُحرَمْ
فمَنْ يظفَرْ بطيبِ الذّكرِ يغنَمْ ، … ومَن لا يَغتَبِطْ يَبرَمْ ويَسأمْ
وتُسلِمْهُ المَنُونُ إلى انقِطاعِ …
أأرغبُ بعدَ قومي في نجاةِ ، … وأجزَعُ في الوَقائعِ مِن مَماتِ
وأرضَى بالحياةِ بلا حُماةِ ، … وما للعُمرِ خيرٌ في حياةِ