تودُّ العِدى لو يحدقُ اسمُ أبي بِها ، … والاّ تفاجا في مجالِ الوغي باسمي
تُعَدّدُ أفعالي ، وتلكَ مَناقِبٌ ، … فتذكرني بالمدحِ في معرضِ الذّمِّ
ولو جحدوا فعلي مخافةَ شامتٍ … لنمّ عليهم في جباههمُ وسمي
فكَيفَ ولم يُنسَبْ زَعيمٌ لسِنبِسٍ … إلى المجدِ إلاّ كانَ خاليَ أو عمّي
وإن أشبهتَهُمْ في الفخارِ خلائقي … وفعلي فهذا الرّاحُ من ذلكَ الكرمِ
فقُلْ للأعادي ما انثَنيْتُ لسبّكم ، … ولا طاشَ في ظنّي لغَدرِكمُ سَهمي
نظرنا خطاياكُم ، فأغريتُمُ بِنا ، … كذا من أعان الظّالمينَ على الظُّلْمِ
أسأتُم ، فإنْ أسخَطْ عليكُم فبالرّضَى ، … وإن أرضَ عنكم من حيَائي فبالرّغمِ
لجأتُ إلى رُكْنٍ شَديدٍ لحَرْبكُم ، … أشُدُّ به أزري وأعلي بهِ نَجمي
وظَلْتُ كأنّي أملِكُ الدّهرَ عِزَّةً ، … فلا تَنزِلُ الأيّامُ إلاّ على حُكمي