الصفحة 50814 من 66522

تُبَلِّغُهُمْ عِيسُ الرِّكابِ ، وشُومُها … فَريقَي مَعَدٍّ: مِن تَهامِ ومُعرِقِ

وموقفنا في غيرِ دارِ تئيَّةٍ … وملحقنا بالعارض المتألّقِ

إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نشْزٍ ، كأَنَّما … عَلَى الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ

من الحُمْسِ ، إِذ جاؤوا إِلينا بِجَمعهِمْ … غَداةَ لَقِيناهمْ ، بجأواءَ فَيلَقِ

كأَنَّ النَّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمْ … بنهيِ القذافِ أو بنهي مخفّقِ

ضممنا عليهمْ حافتيهمْ بصادقٍ … مِنَ الطَّعنِ ، حتّى أزمَعُوا بتَفَرُّقِ

كَأَنَّ مُناخا مِن قُيونٍ ، ومَنزِلًا … بحيثُ التقينا منْ أكفٍّ ، وأسؤقِ

كأنَّهمُ ، كانوا ظباءً بصفصفٍ … أَفاءَتْ عَليهِم غَبيةٌ ، ذاتُ مَصدَقِ

كأنَّ اختلاءَ المشرفيِّ رؤوسهمْ … هَوِيُّ جَنُوبٍ ، في يَبِيسٍ مُحَرَّقِ

لدنْ غدوةً ، حتَّى أنى الليلُ دونهمْ … ولم ينجُ إلاَّ كلُّ جرداءَ خيفقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت