تُبَلِّغُهُمْ عِيسُ الرِّكابِ ، وشُومُها … فَريقَي مَعَدٍّ: مِن تَهامِ ومُعرِقِ
وموقفنا في غيرِ دارِ تئيَّةٍ … وملحقنا بالعارض المتألّقِ
إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نشْزٍ ، كأَنَّما … عَلَى الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ
من الحُمْسِ ، إِذ جاؤوا إِلينا بِجَمعهِمْ … غَداةَ لَقِيناهمْ ، بجأواءَ فَيلَقِ
كأَنَّ النَّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمْ … بنهيِ القذافِ أو بنهي مخفّقِ
ضممنا عليهمْ حافتيهمْ بصادقٍ … مِنَ الطَّعنِ ، حتّى أزمَعُوا بتَفَرُّقِ
كَأَنَّ مُناخا مِن قُيونٍ ، ومَنزِلًا … بحيثُ التقينا منْ أكفٍّ ، وأسؤقِ
كأنَّهمُ ، كانوا ظباءً بصفصفٍ … أَفاءَتْ عَليهِم غَبيةٌ ، ذاتُ مَصدَقِ
كأنَّ اختلاءَ المشرفيِّ رؤوسهمْ … هَوِيُّ جَنُوبٍ ، في يَبِيسٍ مُحَرَّقِ
لدنْ غدوةً ، حتَّى أنى الليلُ دونهمْ … ولم ينجُ إلاَّ كلُّ جرداءَ خيفقِ