لَهَا مُرْتَقًى دَحْضٌ إذَا رَامَ حَاسِدٌ … رُقِيًّا لها زَلَّتْ بهِ القَدَمانِ
مَلأْتَ أَكُفَّ الرَّاغِبِينَ مَوَاهِبًا … فشُكرُكَ مَملوءٌ بهِ المَلَوانِ
وَسِرْتَ مِنَ الإحْسَانِ وَالْعَدْلِ سِيرَةً … بها سارَ قِدمًا في الورى العُمَرانِ
وَقُمْتَ بِأَعْبَاءِ الْخِلاَفَةِ نَاهِضًا … وقد نامَ عنها العاجزُ المُتَواني
فلا عدِمَتْ منكَ المَمالكُ هِمّةً … تَبِيتُ وَفِي تَدْبِيرِهَا الثَّقَلاَنِ
ولا زالَ مأهولًا جَنابُكَ يَلتقي … مواسمُ أفراحٍ بهِ وتَهاني
وَسَمْعًا لِمَا حَبَّرْتُهُ مِنْ مَدَائِحٍ … فِصَاحٍ إذَا سْتَجْلَيْتَهُنَّ حِسَانِ
ضَمِنتُ لكَ الإحسانَ عنها فقدْ وفى … لمجدِكَ فيها خاطري بضَماني
وَسَيَّرْتُهَا تَطْوِي الْبِلاَدَ شَوَارِدًا … بِهَا الْعِيسُ بَيْنَ النَّصِّ وَالْوَخَدَانِ
كرائمَ ما عرَّضتُهُنَّ لخاطبٍ … سِوَاكَ فَلَمْ أَسْمَحْ بِهِنَّ لِبَانِي