الصفحة 50681 من 66522

لَهَا مُرْتَقًى دَحْضٌ إذَا رَامَ حَاسِدٌ … رُقِيًّا لها زَلَّتْ بهِ القَدَمانِ

مَلأْتَ أَكُفَّ الرَّاغِبِينَ مَوَاهِبًا … فشُكرُكَ مَملوءٌ بهِ المَلَوانِ

وَسِرْتَ مِنَ الإحْسَانِ وَالْعَدْلِ سِيرَةً … بها سارَ قِدمًا في الورى العُمَرانِ

وَقُمْتَ بِأَعْبَاءِ الْخِلاَفَةِ نَاهِضًا … وقد نامَ عنها العاجزُ المُتَواني

فلا عدِمَتْ منكَ المَمالكُ هِمّةً … تَبِيتُ وَفِي تَدْبِيرِهَا الثَّقَلاَنِ

ولا زالَ مأهولًا جَنابُكَ يَلتقي … مواسمُ أفراحٍ بهِ وتَهاني

وَسَمْعًا لِمَا حَبَّرْتُهُ مِنْ مَدَائِحٍ … فِصَاحٍ إذَا سْتَجْلَيْتَهُنَّ حِسَانِ

ضَمِنتُ لكَ الإحسانَ عنها فقدْ وفى … لمجدِكَ فيها خاطري بضَماني

وَسَيَّرْتُهَا تَطْوِي الْبِلاَدَ شَوَارِدًا … بِهَا الْعِيسُ بَيْنَ النَّصِّ وَالْوَخَدَانِ

كرائمَ ما عرَّضتُهُنَّ لخاطبٍ … سِوَاكَ فَلَمْ أَسْمَحْ بِهِنَّ لِبَانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت