لَمْ يَبْقَ لِلْجْوْرِ سُلْطَانٌ عَلَى أَحَدٍ … أَنَّى وَأَنْتَ لأَِهْلِ الأَرْضِ سُلْطَانُ
قَالُوا الْقِرَانُ وَطُوفَانُ الْهَوَاءِ لَهُ … بالشرِّ عن كثَبٍ في الأرضِ طُغيانُ
أمَا لهمْ فيهِ برهانٌ وطائرُكَ المَيمونُ فيهِ لدَفعِ الشرِّ بُرهانُ … ونُ فِيهِ لِدَفْعِ الشَّرِّ بُرْهَانُ
وَكَيْفَ تَسْطُو اللَّيَالِي أَوْ يَكُونُ لَهَا … في عصرِ مثلِكَ إرهاقٌ وعُدوانُ
وَأَنْتَ فِي كُلِّ عُلْوِيٍّ لَهُ أَثَرٌ … مُؤَثَّرٌ وَعَلَى الطُّوفَانِ طُوفَانُ
سَعَادَةٌ لَوْ أَحَاطَ الْخَازِمِيُّ بِهَا … لعادَ فِيما ادَّعاهُ وهْوَ خَزْيانُ
فَ سْعَدْ بِهَا دَوْلَةً غَرَّاءَ مَا دَّرَعَتْ … بِمِثْلِهَا حِمْيَرٌ قِدْمًا وَسَاسَانُ
وَ سْلَمْ تَدُومُ لَكَ النُّعْمَى فَإنَّكَ مَا … سلِمْتَ في جَذَلٍ فالدهرُ جَذْلانُ
لاَ زِلْتَ بَدْرَ السَّمَاءِ يَسْتَضِيءُ بِهِ … ويهتدي مُظلمٌ منّا وحَيْرانُ
ولا سعى لكَ صَرفُ الدهرِ في حُرُمٍ … ولا رأى من يَرجوكَ حِرْمانُ