تخافُ سُطاهُ أحداثُ الليالي … ويهربُ من مَواهِبِهِ المُحولُ
مَعاقِلُهُ الجِيَادُ مُسَوّماتٍ … وخيرُ مَعاقلِ العُربِ الخيولِ
يميلُ بعِطفِهِ كرَمُ السجايا …
ويُشْعِفُ قلبَهُ لَمعُ المَواضي … إذا انتُضِيَتْ ويُطْرِبُهُ الصَّهيلُ
بَغَى قَوْمٌ لَحَاقَكَ يَا بْنَ نَصْرٍ … وَقَدْ سُدَّتْ عَلَى الْبَاغِي السَّبِيلُ
وراموا نَيلَ شأوِكَ والمعالي … لها ظَهْرٌ براكبِهِ ذَليلُ
فَأَتْعَبَهُمْ مَدَى خِرْقٍ جَوَادٍ … حُزونُ المَكرُماتِ لهُ سُهولُ
وَأَيْنَ مِنَ الثَّرَى نَيْلُ الثُّرَيَّا … وَكَيْفَ تُقَاسُ بِالْغُرَرِ الْحُجُولُ
حَلُمْتَ فَسُفِّهَتْ هَضَبَاتُ قُدْسٍ … وجُدتَ فَبُخِّلَ الغيثُ الهَطُولُ
وَطَوْرًا أَنْتَ لِلضَّاحِي مَقِيلٌ … وَطَوْرًا أَنْتَ لِلْجَانِي مُقِيلُ