أرْخَى لَهُ بِنَبْجِهِ رِجْلَيْهِ ، … والموتُ قدْ سابقهُ إليهِ
صِحْتُ وَصَاحَ القَوْمُ بالتّكْبيرِ ، … وغيرنا يضمرُ في الصدورِ
ثمّ تَصَايَحْنَا فَطَارَتْ وَاحِدَهْ … شيطانةٌ منْ الطيورِ ماردهْ
من قربٍ فأرسلوا إليها … وَلَمْ تَزَلْ أعْيُنُهُمْ عَلَيْهَا
فَلَمْ يُعَلِّقْ بَازُهُ وَأدّى … مِنْ بَعْدِ مَا قَارَبَهَا وَشَدّا
صحتُ: أهذا البازُ أمْ دجاجهْ ؟ … ليتَ جناحيهِ على دراجهْ
فاحمرتِ الأوجهُ والعيونُ … وَقَالَ: هَذا مَوْضِعٌ مَلْعُونُ
إنْ لزَّها البازُ أصابتْ نبجا … أوْ سقطتْ لمْ تلقَ إلاَّ مدرجا
اعدلْ بنا للنبجِ الخفيفِ … وَالمَوْضِعِ المُنْفَرِدِ المَكْشُوفِ
فقثلتُ: هذي حجةٌ ضعيفة ْ … وغرَّةٌ ظاهرةٌ معروفهْ