فمضى في إنارة الشعب ما يسطيع … والشعب في الظلام غريق
جاعلا همه مؤالفة الأنفس … إذ هم غيره التفريق
كوكب كان في تجليه للجهل … غروب وللعلوم شروق
يا رئيسي إني لأذكر عهدا … قد تولى به زمان سحيق
تاركا في الفؤاد جرحا وللجرح … من الذكريات غور عميق
كنت فيه لنا الزعيم المفدى … والأب البر أيها الجاثليق
وكمال الرئيس في أنه المرهوب … حين الوجوب والموموق
ذلك العهد كيف أسلوه والسلوى … جحود لفضله بل عقوق
كثر عندنا حقوق له واليوم … بعد الفوات توفى الحقوق
يا بني معهد الفضيلة والعلم … قضى الوالد الحكيم الشفيق