دَعَوْتُكَ ، وَالأبْوَابُ تُرْتَجُ دونَنا ، … فكُنْ خَيرَ مَدْعُوٍّ وَأكرَمَ مُنجِدِ
فمثلكَ منْ يدعى لكلِّ عظيمةٍ … و مثليَ منْ يفدى بكلِّ مسودِ
أناديكَ لا أني أخافُ منَ الردى … و لا أرتجي تأخيرَ يومٍ إلى غدِ
وَقَد حُطّمَ الخَطّيّ وَاختَرَمَ العِدى … و فللَ حدُّ المشرفيِّ المهندِ
و لكنْ أنفتُ الموتَ في دارِغربةٍ ، … بأيدي النّصَارَى الغُلفِ مِيتَةَ أكمَدِ
فلا تتركِ الأعداءَ حولي ليفرحوا … وَلا تَقطعِ التّسآلَ عَني ، وَتَقْعُدِ
وَلا تَقعُدنْ ، عني ، وَقد سيمَ فِديَتي ، … فلَستَ عن الفِعْلِ الكَرِيمِ بِمُقْعَدِ
فكمْ لكَ عندي منْ أيادٍ وأنعمٍ ؟ … رفعتَ بها قدري وأكثرتَ حسدي
تَشَبّثْ بها أكرُومَةً قَبْلَ فَوْتِهَا ، … وَقُمْ في خلاصي صَادق العزْمِ وَاقعُدِ
فإنْ مُتُّ بَعدَ اليَوْمِ عابكَ مَهلكي … معابَ الزراريين ، مهلكَ معبدِ