وَمَا أدّعي ، ما يَعْلَمُ الله غَيْرَهُ … رحابُ ' عليٍّ ' للعفاةِ رحابُ
و أفعالهُ للراغبين َ كريمةٌ … و أموالهُ للطالبينَ نهابُ
و لكنْ نبا منهُ بكفي صارمٌ … و أظلمُ في عينيَّ منهُ شهابُ
وَأبطَأ عَنّي ، وَالمَنَايَا سَرِيعةٌ ، … وَلِلْمَوْتِ ظُفْرٌ قَدْ أطَلّ وَنَابُ
… و لا نسبٌ بينَ الرجالِ قرابُ
فأَحْوَطَ لِلإسْلامِ أنْ لا يُضِيعَني … و لي عنهُ فيهِ حوطةٌ ومنابُ
ولكنني راضٍ على كل حالةٍ … ليعلمَ أيُّ الحالتينِ سرابُ
و ما زلتُ أرضى بالقليلِ محبةً … لديهِ وما دونَ الكثيرِ حجابُ
وَأطلُبُ إبْقَاءً عَلى الوُدّ أرْضَهُ ، … و ذكرى منىً في غيرها وطلابُ
كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجى لَهُ … ثوابٌ ولا يخشى عليهِ عقابُ