و لا برقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ … وَلا لَمَعَتْ لي في الحُرُوبِ حِرَابُ
ستذكرُ أيامي ' نميرٌ ' و ' عامرٌ ' … و ' كعبٌ ' على علاتها و ' كلابُ '
أنا الجارُ لا زادي بطيءٌ عليهمُ … وَلا دُونَ مَالي لِلْحَوَادِثِ بَابُ
وَلا أطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَا ، … وَلا عَوْرَتي للطّالِبِينَ تُصَابُ
وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ في صُدورِهِمْ … وَأحلُمُ عَنْ جُهّالِهِمْ وَأُهَابُ
بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيفُ في الوَغى … إذا فلَّ منهُ مضربٌ وذبابُ ؟
… شِدَادٌ عَلى غَيْرِ الهَوَانِ صِلابُ
بَني عَمّنَا نَحْنُ السّوَاعِدُ والظُّبَى … ويوشكُ يومًا أنْ يكونَ ضرابُ
… حَرِيّونَ أنْ يُقْضَى لَهُمْ وَيُهَابُوا
فَعَنْ أيّ عُذْرٍ إنْ دُعُوا وَدُعِيتُمُ … أبَيْتُمْ ، بَني أعمَامِنا ، وأجَابُوا ؟