وَألْحَظُ أحْوَالَ الزّمَانِ بِمُقْلَةٍ … بها الصدقُ صدقٌ والكذابُ كذابُ
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ … وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ ؟
وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ … ذئابًا على أجسادهنَّ ثيابُ
تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوةً … بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصىً وَتُرَابُ
وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم ، … إذًا عَلِمُوا أني شَهِدْتُ وَغَابُوا
وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ ، … و لا كلِّ قوالٍ لديَّ يجابُ
وَرُبّ كَلامٍ مَرّ فَوْقَ مَسَامِعي …
إلى الله أشْكُو أنّنَا بِمَنَازِلٍ … تحكمُ في آسادهنَّ كلابُ
تَمُرّ اللّيَالي لَيْسَ للنّفْعِ مَوْضِعٌ … لديَّ ، ولا للمعتفينَ جنابُ
وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْرِ سَابحٍ ، … ولا ضُرِبَتْ لي بِالعَرَاءِ قِبَابُ