وَقد كنتُ أخشَى الهجرَ والشملُ جامعٌ … و في كلِّ يومٍ لقيةٌ وخطابُ
فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصرٍ … وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَةٌ وَعُبَابُ
أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ … أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو ، وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ ، … وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ … و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ