وَإني لَمِجْزَاعٌ ، خَلا أنّ عَزْمَةً … تدافعُ عني حسرةً وتغالبُ
و رقبةَ حسادٍ صبرتُ لوقعها … لها جانبٌ مني وللحربِ جانبُ
فكمْ منْ حزينٍ مثلَ حزني ووالهٍ … ولكنني وحدي الحزينُ المراقبُ
ولستُ ملومًا إنْ بكيتكَ منْ دمي … إذا قعدتْ عني الدموعُ السواكبُ
ألا ليتَ شعري هلْ أبيتنَّ ليلةً … تناقلُ بي فيها إليكَ الركائبُ ؟