الصفحة 4290 من 66522

وَإني لَمِجْزَاعٌ ، خَلا أنّ عَزْمَةً … تدافعُ عني حسرةً وتغالبُ

و رقبةَ حسادٍ صبرتُ لوقعها … لها جانبٌ مني وللحربِ جانبُ

فكمْ منْ حزينٍ مثلَ حزني ووالهٍ … ولكنني وحدي الحزينُ المراقبُ

ولستُ ملومًا إنْ بكيتكَ منْ دمي … إذا قعدتْ عني الدموعُ السواكبُ

ألا ليتَ شعري هلْ أبيتنَّ ليلةً … تناقلُ بي فيها إليكَ الركائبُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت