الصفحة 4289 من 66522

أيَعْلَمُ مَا نَلْقَى ؟ نَعَمْ يَعْلَمُونَهُ … على النأيِ أحبابٌ لنا وحبائبُ

أأبْقَى أخي دَمْعًا ، أذاقَ كَرىً أخي ؟ … أآبَ أخي بعدي ، منَ الصبرِآئبُ ؟

بنَفسِي وَإنْ لمْ أرْضَ نَفسِي لَرَاكِبٌ … يُسَائِلُ عَني كُلّمَا لاحَ رَاكِبُ

قريحُ مجاري الدمعِ مستلبُ الكرى … يُقَلْقِلُهُ هَمٌّ مِنَ الشوْقِ نَاصِبُ

أخي لا يُذِقْني الله فِقْدَانَ مِثْلِهِ ! … و أينَ لهُ مثلٌ ، وأينَ المقاربُ ؟

تَجَاوَزَتِ القُرْبَى المَوَدّةُ بَيْنَنَا ، … فأصْبَحَ أدْنَى مَا يُعَدّ المُنَاسِبُ

ألا لَيْتَني حُمّلْتُ هَمّي وَهَمّهُ ، … وَأنّ أخي نَاءٍ عَنِ الهَمّ عَازبُ

فَمَنْ لمْ يَجُدْ بالنّفسِ دون حبيبِهِ … فما هوَ إلاَّ ماذقُ الودِّ كاذبُ

أتَاني ، مَعَ الرُّكْبَانِ ، أنّكَ جَازِعٌ ، … وَغَيرُكَ يَخْفَى عَنْهُ لله واجِبُ

وَمَا أنْتَ مِمّنْ يُسْخِطُ الله فِعلُهُ … و إن أخذتْ منكَ الخطوبُ السوالبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت