فَأشْكَرُ ما كنتُ في ضَجْرَتي ، … و أني عتبتكَ فيمنْ عتبْ !
فَألاّ رَجَعْتَ فَأعْتَبْتَني ، … وَصَيّرْتَ لي وَلِقَوْلي الغَلَبْ !
فلا تنسبنَّ إليَّ الخمولَ … أقمتُ عليكَ فلمْ أغتربْ
وأصْبَحْتُ مِنكَ فإنْ كان فضْلٌ … وَبَيْني وَبَيْنَكَ فوق النّسَبْ !
و ما شككتنيَ فيكَ الخطوبُ … و لا غيَّرتني فيكَ النُّوبْ
و أسكنُ ما كنتُ في ضجرتي … وَأحْلَمُ مَا كُنْتُ عِنْدَ الغَضَبْ
وَإنّ خُرَاسَانَ إنْ أنْكَرَتْ … علُايَ فقدْ عرفتها ' حلبْ '
وَمِنْ أينَ يُنْكِرُني الأبْعَدُونَ … أمنْ نقصِ جدٍ أمنْ نقصِ أبْ ؟ !
ألَسْتُ وَإيّاكَ مِنْ أُسّرَةٍ ، … و بيني وبينكَ قربُ النسبْ !
وَدادٌ تَنَاسَبُ فِيهِ الكِرَامُ ، … و تربيةٍ ومحلٍ أشبْ !