البحر:
متقارب تام أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ … علامَ الجفاءُ وفيمَ الغضبْ ؟
وَمَا بَالُ كُتْبِكَ قد أصْبَحَتْ … تنكبني معَ هذي النكبْ
وَأنْتَ الكَرِيمُ ، وَأنْتَ الحَلِيمُ ، … وأنْتَ العَطُوفُ ، وأنْتَ الحَدِبْ
و مازلتَ تسبقني بالجميلِ … و تنزلني بالجنابِ الخصبْ
وَتَدْفَعُ عَن حَوْزَتيّ الخُطُوبَ ، … وَتَكْشِفُ عَنْ نَاظِرَيّ الكُرَبْ
و إنكَ للجبلُ المشمخ … رّ لي بَلْ لِقَوْمِكَ بَل للعَرَبْ
عُلىً تَسْتَفَادُ ، وَمَالٌ يُفَادُ ، … وَعِزٌّ يُشَادُ ، وَنُعْمَى تُرَبْ
و ما غضَّ منيَ هذا الإسارُ … و لكنْ خلصتُ خلوصَ الذهبْ
فَفِيمَ يُقَرّعُني بالخُمُو … لِ مَوْلىً به نِلتُ أعلى الرّتَبْ ؟
وَكانَ عَتِيدًا لَدَيّ الجَوَابُ ، … وَلَكِنْ لِهَيْبَتِهِ لَمْ أُجِبْ