و نفسٍ تكبرُ إلا عليكَ … وَتَرْغَبُ إلاّكَ عَمّنْ رَغِبْ !
فَلا تَعْدِلَنّ ، فِدَاكَ ابنُ عَمّ … كَ لا بلْ غلامكَ عمَّا يجبْ
و أنصفْ فتاكَ فإنصافهُ … منَ الفضلِ والشرفِ المكتسبْ
وَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ القَرِيبَ … لياليَ أدعوكَ منْ عنْ كثبْ
فلمَّا بعدتُ بدتْ جفوةٌ … و لاحَ منْ الأمرِ ما لا أحبْ
فلوْ لمْ أكنْ بكَ ذا خبرةٍ … لقلتُ: صديقكَ منْ لمْ يغبْ