يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ … فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ
لعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ … إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِ
جزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيدًا وخالدًا … جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِ
وعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ … ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِ
أطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم … ولم يَرْقُبا فينا مقالَةَ قائلِ
كما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ … وكلُّ تَوَلَّى مُعرضًا لم يُجاملِ
فإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما … نَكِلْ لهُما صاعًا بكَيْلِ المُكايلِ
وذاكَ أبو عمرٍ و أبى غيرَ بُغضِنا … لِيَظْعَننا في أهلِ شاءٍ وجاملِ
يُناجَى بنا في كلِّ مَمْسىً ومُصْبِحٍ … فناجِ أبا عَمْرٍ و بنا ثمَّ خاتِلِ
ويُقْسِمُنا باللهِ ما أن يَغُشَّنا … بلى قد نراهُ جَهرةً غيرَ حائلِ