كذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّةً … ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِ
كَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا … ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِ
ونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِ
وينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ … نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِل
وحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ … منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِل
وإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى … لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِ
بكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع … أخي ثِقَةٍ حامي الحقيقةِ باسلِ
شُهورا وأيّاما وحَولًا مُجرَّما … عَلينا وتأتي حِجَّةٌ بعدَ قابلِ
وما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا … يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ ؟
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ … ثِمالُ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ