كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ … ومَعْمعَةَ الأبطالِ مَعركةٌ الحَرْبِ
أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ … وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ ؟
ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا … ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ
ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى … إذا طارَ أرواحُ الكماةِ منَ الرُّعْبِ